محمود شهابي
151
النظرة الدقيقة في قاعدة بسيط الحقيقة
إلى ذلك ففي الكافي ( الصفحة ال 57 ) بالاسناد عن جميع بن عمير قال : قال أبو - عبد اللّه عليه السلام : « اىّ شيئى اللّه أكبر ؟ « فقلت : اللّه أكبر من كلّ شيىء . « فقال : وكان ثمّ شيىء فكان أكبر منه ! ؟ « فقلت : فما هو ؟ « قال : اللّه أكبر من أن يوصف . » وفيه أيضا ( الصفحة ال 57 أيضا ) عن ابن محبوب عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رجل عنده : اللّه أكبر . « فقال : اللّه أكبر من اىّ شيى ؟ « فقال : من كلّ شيئى » فقال أبو عبد اللّه : حدّدته . « فقال الرجل : كيف أقول ؟ . « قال ( ع ) : قل : اللّه أكبر من أن يوصف » وأيضا فيه ( الصفحة ال 58 ) عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام ، في حديث طويل : « . . . ثمّ وصف نفسه تبارك وتعالى ، بأسماء دعا الخلق إذ خلقهم وتعبّدهم وابتلاهم إلى أن يدعوه بها فسمى نفسه سميعا ، بصيرا ، قادرا ، قائما ، ناطقا ، ظاهرا ، باطنا ، لطيفا ، خبيرا ، قويّا ، عزيزا ، حكيما ، عليما ، وما أشبه هذه الأسماء . . . « وانّما سمّى اللّه عالما لانّه لا يجهل شيئا فقد جمع الخالق والمخلوق اسم العالم واختلف المعنى على ما رايت . . . . » تنبيه ارشادي هذه نبذة ممّا أردنا ذكرها ، هنا من الرّوايات الواردة في هذا الباب وايّاك ان تتثاقل فطانتك وتستفزّ واهمتك فتنحرف عن سواء الطريق وتزعم ما لست به جدير وليس هو بفضلك حقيق وهو ان تحكم بما يترائى من ظواهر بعض هذه الرّوايات